المؤسسة الأوروبية للمنشأة CEI أو مؤسسة توماس مور (Thomas More) ولكن أيضا العديد من فروع مراكز الفكر الأميركية التي لها علاقات وثيقة مع مؤسسة هيريتتج (. Heritage Foun) أو المؤسسة الاميركية للمنشأة (AEI) ، مرکزي فكر محافظين يؤثران كثيرة على قرارات جورج بوش. لقد وصفت EEI، من قبل بعض النواب الأوروبيين، بلوبي البراءات، فهي نشيطة لدى المؤسسات الأوروبية لصالح مكروسوفت كما يبدو، ولكن أيضا لدى مجموعات صيدلانية أو كيميائية عملاقة عملت للحصول على «إبراء الحي» (Brevetage du vivant) . في فرنسا تنتسب مؤسسة مونتاني (Montaigne) لشبكة ستوكهولم. (راجع الفصل الخامس) . وبين أعضائها الانكليز نجد مؤسسة آدم سميث. وفي عداد الشخصيات الملتحقة بهذه الشبكة، الرئيس التشيكي السابق فاكلاف كلوس، ووزير الدفاع الايطالي السابق انطونيو مارتينو (A. Mortino والمفوض الأوروبي للسوق الداخلية سابقة فريتز بولكشتاين(F.Bolkestein) أب التوجه الأوروبي التحرير سوق الخدمات في أوروبا الذي اثار تمرد الناخبين الفرنسيين اليساريين ضد الدستور الأوروبي اثناء الاستفتاء. في بروكسيل ينظم أعضاء هذه الشبكة غالبة مؤتمرات أو حلقات