باختصار أوروبا مجردة من السلاح في حرب الأفكار لأنها لا تزال منقسمة الى دول غيورة على سيادتها لم تنجح حتى الآن في تحديد مشروع سياسي مشترك. حتى مشروعها الاقتصادي والنقدي - السوق الداخلية الكبيرة، اليورو - غير مكتملة لنقص في المواءمة السياسية والاقتصادية والمالية في أوروبا. مراكز الفكر التي تنكب على المسائل الأوروبية هي مبعثرة نسبية. إلا أنه لم يكن الاتحاد الأوروبي ابدا بحاجة كما هو اليوم، لأفكار جديدة لينطلق من جديد إلى الأمام بعد التوسعات التي لم يهضمها الرأي العام والجمود الذي ولده فشل الاستفتاءات الفرنسية والهولندية في ربيع 2005.