الصفحة 177 من 227

واسعة ذات استقلالية كبيرة كان يتبعها احيانا في الماضي وضع يد عندما كان يظلم الأفق الوطني والدولي.

الخطة (Le plan) . استمرار مستهجن للتخطيط على الطريقة الفرنسية في سنوات ما بعد الحرب، هيئة لا يمكن تصنيفها ولكنها كانت دوما تعمل كمركز فكر كان في أصل غالبية المشروعات الصناعية الفرنسية التي طبعت النصف الثاني من القرن العشرين. فمن الخطة انطلقت الفكرة الأوروبية تلك الحقبة حيث كان جان مونيه (J. Monnet) أول مفوض لها. ولكن اليوم أعيد تسميتها «مركز التحليل الاستراتيجي» ، وهو مهدد بأن يصبح مركز فکر حصري لرئيس الوزراء. فبعد تنحيته من المفوضية العامة للخطة أبرز ألان اتشيغويان (A. Etchegoyen) احدى العثرات الأساسية التي تصطدم بها مراكز الفكر الملزمة بأن تكتفي بالتمويل القصير الأمد وان ترضي مموليها: في ديكتاتورية الأجل القصير التي تميز حقبتنا، تستطيع الخطة أن تساهم بقرار طارئ ضمن

(( في ديكتاتورية الأجل القصير التي تميز حقبتنا، تستطيع الخطة أن تساهم بقرار طارئ ضمن منظور الأمد البعيد».(إتشيغويان، مفوض سابق في الخطة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت