التفكير السياسي ادوات تجسس على عالم المنشأة. فعديدة هي مراكز التحليل التي ظهرت هذه السنوات الأخيرة والخاضعة تماما للشركات المتعددة الجنسية. إذا كانت الحكومة الأميركية لم تشأ أبدا مثلا المصادقة على معاهدة کيوتو بخصوص انبعاث غازات الدفيئة فلان ذلك سيكون مكلفة جدا بالنسبة لها، كونها أول مستهلك للنفط في العالم. ولكن أيضا لأن أسياد الصناعات النفطية الأميركية تمول مراكز الفكر المشهورة والتي تنتج بانتظام الدراسات الجديدة التبرهن أن استهلاك البنزين (الفيول) وغيره من وقود الهيدروكربير (الأحفوري) ليس له سوى تأثير غير ذي بال في احترار المناخ وأن هذا الأمر يحتاج الى برهان. النشرة الأميركية النصف شهرية للتفكير، ماظر جونز Mother Jones) تظهر أنه في يونيو 2005 دفعت إكسون موبايل Exon) (Mobil مبلغ ثمانية ملايين دولار بين 2000 و 2003 الى أربعين مركز كي تظهر أن احترار الكوكب هو ببساطة عملية خداع واسعة(2) . مؤسسة المنشأة الاميركية التي تنشر مقالا عن المناخ في 2004 تحت عنوان «لا تخافوا، كونوا سعداء)