الصفحة 203 من 227

كانت اقل انخراطا مباشرة بالأحزاب السياسية. الاعتبار الاساسي في هذا العمل هو أن هذا الاقتناص بحرب المصالح يمكن أن يضر بجهد موضوعية مقترحات مراکز الفكر حيث انه يدفع الى عملية ضغط بسيطة للأفكار. ويسجل ماكغان في هذا الإطار، أن «المقاربة المنحازة في واشنطن بلغت مستوى هستيريا ودفعت مراكز الفكر لتامين الذخائر في معركة الخير والشر التي تبدو أنها تشغل رجال السياسية في يومنا هذا» .

إذا استطاعت معظم مراكز الفكر تقديم مرسي منطقيا في لعبة سياسية تبسيطية أكثر فأكثر فإن استقطابها يصبح واضحا لأن الوسيطيين أصبحوا أقل عددا. إذن، بينما كانت ثلاثة أرباع مراكز الفكر مصنفة مع الوسط في السبعينات فإن حصة المنظمات المصنفة على اليمين أو اليسار وصلت الى 55% بحسب اندرو ريش (A. Rich) ، الأخصائي في الموضوع. أما ماكغان فهو انتقادي جدا تجاه القطاع» (5) : الليبراليون يحبون اتهام المحافظين باضمحلال نفوذهم على مستوى الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت