الصفحة 212 من 227

بريطانيا والولايات المتحدة إذا صدقنا بيار دوفراني P.de) (Fraigne رئيس أور- إيفري(Eur- Ifri) في بروكسيل ورئيسمكتب باسكال لامي (P. Lamy) سابقا عندما كان مكلفة ملف التجارة في المفوضية الأوروبية، إن مراكز الفكر الأميركية والانكليزية، بالنسبة له، تنتج بحثا ذا نوعية جيدة ولكن غالب ما تنقصه الأصالة. إنهم جميعا مساندين متحمسين لاقتصاد السوق وللرأسمالية. ويضيف باستخفاف: «ليس هنالك من فکر رديکالي في الولايات المتحدة سوى من جانب أفراد غير تقليديين يستمع اليهم بقليل من الاستعلاء حتى ولو نالوا جائزة نوبل» .

آنها، حسب رايه، حالة مفکرين امير کبين لامعين ولكن غير معترف بهم فيما وراء الأطلسي مثل جوزف ستغلتز (Stiglitz) حائز جازئزة نوبل للاقتصاد ومستشار سابق لبيل کلينتون ونائب رئيس البنك الدولي سابقا أو نعوم شومسكي الذي فضح خداع بعض الخطب عن حقوق الانسان. إن تقليدية الفكر الانكلوساکسوني هذه تجد امتدادها عند مراکز الفكر والمنظمات الدولية. العالم كله يسير بالاتجاه نفسه:

هناك جانب عقدي، يضيف دوفراني، يستطيع أن يشوش

على الباحثين لأنهم يعرفون ذلك».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت