الصفحة 227 من 227

في 1997 قدمت مؤسسة أميركية تعرف بمشروع للقرن الأميركي الجديد (Project for the New American Century) ، إلى الرئيس كلينتون مشروع الهجوم على صدام حسين من أجل تفكيك أسلحته للدمار الشامل. بعد ذلك بست سنوات تبنت إدارة بوش الفكرة واجتاحت العراق

منذ سنوات 1980 ومراكز الفكر، مستلهمة النموذجين البريطاني والأميركي،

تتزايد وتصعد بقوة. فخزانات الأفكار هذه، هي قليلة الظهور، بالرغم من اهتمام وسائل الإعلام المستجد بها، تنتشر بالمئات ضمن الاتحاد الأوروبي ترسخ المفاهيم التي تتأسس عليها المشاريع السياسية للمستقبل وذلك بفضل فرق من الباحثين والاعلاميين العاملين فيها.

من هي هذه المراكز ما هي المعايير التي تقدمها بين السلطة والخبراء والمنشات الخاصة؟ بعضها يبدو حقا مستقل والبعض الاخر تابع لمصالح الا تمت إلى الصالح العام إلا بالقليل ...

هل تقدم حلولا سياسية متجددة أم هي مجرد أدوات دعاية ايديولوجية؟؟ من يمولها؟ هل فرنسا متخلفة عن «سوق الأفكار الجديد هذا؟ هل أوروبا مسلحة بوجه الولايات المتحدة في السباق على «الديبلوماسية الفكرية» ؟

هذا العمل يعطي المفاتيح لمعرفة كيف تصقل الحلول السياسية في المستقبل.

المؤلفون: ستيفن بوشيه، مدير مساعد لأوروبا خاصتنا (Notre Europe) وهي مركز فكر أسسها جاك ديلور ومتخصصة بالمسائل الأوروبية. عمل مستشارا لدى وزيرة النقل البلجيكية، مستشارا لأروقة الضغط في بروكسيل ولندن. واستاذ محاضر في معهد العلوم السياسية في باريس، مارتين رويو، صحافية اقتصادية، تعاونت مع وكالة الصحافة الفرنسية ومع النوفيل ايكونوميست (Nouvel Economist) وايكو، كرئيسة للقسم الخارجي وكمراسلة رئيسية. إنها تنسق أعمال القطاع الفرنسي في منظمة العفو الدولية، في البلقان. المقدم باسكال لامي هو مدير عام منظمة التجارة العالمية (O.M. C) . مستشار في حكومة موروا (Mauroy) أصبح مفوضا أوروبية للتجارة الدولية ورئيس مركز الفكر أوروبا خاصتنا.

ا 17895371317 و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت