هذه الوقائع أصبحت اليوم مبرهنة. وهي في الحقيقة، لم تكن يوما سرا. فال (PNAC) ومراكز الفكر المؤيدون التصورها ينشطون في وضح النهار وينشرون مقترحاتهم ويبثونها عبر الانترنت ويناقشونها مع مراكز فكر أخرى. اما هي شرعية مراكز فکر، أعلن ستيف ووترز (Steve Waters) في الغارديان، هي غالبا العوبة بيد أفراد شغوفين باستطاعتهم ادارة الظهر الى اخطائهم وليسوا مسؤولين إلا عن ذواتهم؟
عودة الأفكار أو الأيديولوجيا
نشاط مراكز الفكر في الولايات المحدة يتخطى قضايا الدفاع والشؤون الخارجية. وثمة ما لا يقل عن 1500 منظمة تجهد في إغناء نقاش الأفكار على المسرح السياسي الأميركي.
المحافظون يسيطرون على السياسة الراهنة
كانعكاس للاستقطاب المتزايد للسياسة الأميركية شكلت معركة الحجج حول موضوع التدخل العسكري في العراق محط اهتمام العديد من مراكز الأبحاث المحافظة والليبرالية. ريتشارد بيرل المدير السابق للمجلس السياسي للدفاع في البنتاغون ودوغلاس فيث (Douglas Feith) مستشاره السابق، هما جمهوريان في أقصى اليمين دعما جهود ال (PNAC)