للمستقبل ممکنا» تعمل بشكل رئيسي على شرعنة نظريات
المشيئة الذكية» (الالهية - مترجم) وهي نظرية الخلق
المنافسية للداروينية (Darwinisme) .
يمكن زيادة الأمثلة بقدر ما نرغب (هناك لائحة لاحقة بالمراكز الرئيسية) . وبالفعل تركت الاستراتيجية تأثيرها: ففي نهاية التسعينات أظهرت الاستطلاعات أن ثلاثة أرباع أعضاء الكونغرس وفرقهم من المستشارين الشخصيين يعتبرون أن مراكز الفكر المحافظة لديها تأثير أكبر على السياسة الأميركية من منافسيهم الأحرار (الليبراليين) (14)
الليبراليون (*) يردون بشكل متأخر.
خلال سنوات طويلة لم ير اليسار الأميركي لا التهديد يتصاعد ولا الحاجة لتحضير مراكز الفكر خاصته، كما يشرح ألبرتو منغاردي (Alberto Mingardi) وهو مدير شاب لبؤرة محافظة ايطالية، مؤسسة برونو ليوني، (Instituto B. Leoni)