يحاججوا بقوة وإقناع ومثابرة» لمساعدة الشعب على مواجهة التحديات التي تواجهه: مما يسمح في حينه «بارساء المؤسسات التي ستسمح بالتغيير السياسي الضروري عندما تبرز المشاكل ويحين وقت العمل» . ويبين کاغان أن التاريخ يظهر أن الأفكار المدافع عنها بقوة قد تكون غير شعبية في الأصل ولكنها قد تصبح لا بد منها عندما يطرأ عامل محفز - مثل هجمات 11 سبتمبر 2001 - ويغير رؤية العالم
(«يجب إرساء المؤسسات التي
ستسمح بالتغيير السياسي الضروري عندما تبرز المشاكل ويحين وقت العمل». (مؤسسة كرنيجي) .)
يعود الأمر يتعلق بالتكيف مع متطلبات الرأي العام كما يظهر في الاستطلاعات - كما كان سيفعل کلينتون - ولكن بقولبتها.
بالنسبة لجان ستيفانسيك (J.Stefancic) و ريشار ديلغادو (R.Delgado) واضعي دراسة عن عمل مراكز الفکر
الأمير کي، ليس ثمة أدنى شك بأن مختبرات الأفكار أصبحت سلاحا سياسيا يستعمل استراتيجية على المدى البعيد. وفي مؤلفهما «دون رحمة: كيف غيرت مراكز الفكر والمؤسسات