وهيئات خاصة تحدد بحرية أجندة بحثها. مع ذلك تبقى الحدود مرسومة لأن مركز التحليل والتوقع لوزارة الخارجية الفرنسية مث"المعادل الفرنسي لل PPS يتوصل إلى حماية هكذا استقلالية ذاتية. وتصر التعريفات الأكاديمية مع ذلك على مفهوم الاستقلالية هذا الناتج عن عالم مراكز الفكر الأميركية ذات الأصل الجامعي وبهدف غير ربحي. هذه الحقيقة لم تعد تائهة. فالسؤال المطروح سرة يبقى في جميع الأحوال معرفة ما إذا كان مركز التفكير قادرة على اختيار مواضيع البحث بحرية وأن لا يخضع نتائجه الى الاعتبارات المالية أو الوصولية (carrieristes) وإذا كان جوهر الأعمال غير خاضع لرقابة الفرقاء الخارجيين. بالطبع ليس هناك أي جواب دقيق أو موضوعي بالكامل في غياب المعايير البحثية والشفافية المالية المطلقة وقواعد التحكم الداخلية المعترف بها (6) . وبدلا من الكلام عن الاستقلالية سنتمسك، بصيغة الاستقلالية الذاتية للذهنية الثقافية: بعض الهيئات تجهد لحفظ مسافة مناسبة لمقاومة الضغوط الخارجية وتحديد أجندة"