فإنك رسبت في جهدك لمساعدة المجتمع على أن يتقدم إلى الأمام» يؤكد روبير بورستن من المركز التقدمي لتقدم أميركا.
* يصر ريتشارد هاس على البعد التربوي لمراكز الفكر بالنسبة للطبقة السياسية. إنها تؤمن خزانا من الخبراء الجاهزين للعمل في الحكومة».
إن هذا صحيح خاصة في الولايات المتحدة حيث يجدد كل رئيس بعد انتخابه آلاف الوظائف في الوظيفة العامة العليا ما يؤدي الى الذهاب والمجيء الشائعين للطبقة السياسية بين وظائف في الدولة ومراكز الفكر وأيضا بين مجموعات الضغط والجامعات والمنظمات غير الحكومية (ONG) والمؤسسات. إنها ظاهرة الباب الدوار* (Porte a Tambour) . قدرة المختبرات السياسية على تقديم مرسي فکري للموظفين المقبلين أو المنتخبين بين مركزين، هي خاصة أميركية. يجري الكلام عن مرکز قابض للأفكار (Holding Tanks) حيث كلمة «خزان» تنطبق على الأشخاص وليس فقط على الأفكار. هكذا كان يقول هنري كيسنجر «ما تفعلونه في الحكومة هو انفاق الرأسمال الفكري الذي راكمتموه خارج الحكومة» . ريتشارد هاس هو مثال جيد ولكن يمكن ايجاد