الشرق سمحت مراكز الفكر بتأهيل النخب القائدة حسب واقع السوق الاقتصادي والادارة الديموقراطية بعد سقوط حائط برلين.
باستثناء المجلات، فان الظهور في الإعلام وفي بعض الندوات المفتوحة للجمهور والأعمال باتجاه الجمهور الواسع تختلف حسب نماذج مراكز الفكر. وبالنسبة لكثيرين، فإن الرأي العام ليس إلا هدف ثانوية لأن الهدف هو التأثير على السياسات العامة. إن تمرير الأفكار الى الجمهور الواسع يتطلب وسائل مهمة أكثر. فغالبية مراكز الفكر تميل الى الاكتفاء بحلقة ضيقة من الأشخاص أساسية في الهيئات الاجرائية القومية والدولية وضمن حلقات البحث التي تنظمها. وعلى حد قول موظف أوروبي رفيع، إننا نرى دائما الناس ذاتهم ... أولوية الاتصال مع الرأي العام هي على كل حال، ميزة بالغة «لمراكز الدفاع» مثل مراكز البحث الريغانية والتاتشرية التي كانت تطرح على نفسها مهمة جعل بعض الأفكار مقبولة ليس فقط لدى الحكام ولكن أيضا لدى الجمهور الذي كان يمكن أن يرفضها. مراكز الفكر التاتشرية الموجودة لا تزال تطالب بالدور الذي تلعبه في قبول الرأي العام للمقترحات الموجهة الى المقررين.