الصفحة 24 من 64

(ت 000) والجويني إمام الحرمين (ت 978) والحاكم أبي عبد الله النيسابوري (ت 4. 5) وغيرهم من أهل الحديث والفقه، ومثل الأزهري (ت 370) والجوهري والفارابي (ت 339) صاحب ديوان الأدب، والهروي (ت 414) وعبد القادر الجرجاني (ت 471) وأبي القاسم الزمخشري (ت 38 ه) ، هؤلاء من أهل الأدب والنظم والنشر الذي يفوت حصرهم ويعجز البليغ عن عدهم) وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما مات العبادلة: عبد الله بن عباس (ت 98) وعبد الله بن الزبير (ت 73) وعبد الله بن عمرو بن العاص (ت 65) صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي، فصارفقيه أهل مكة عطاء بن أبي رباح (ت 114) وفقيه اليمن طاووس (ت 109) وفقيه أهل اليمامة يحيى بن أبي كثير (ت 129) وفقيه أهل البصرة الحسن البصري (ت 110) وفقيه هل الكوفة النخعي (ت 96) وفقيه أهل الشام مکحول (ت 112) وفقيه أهل خراسان عطاء الخراساني إلا المدينة فإن الله تعالي خصتها بقرشي فكان فقيه أهل المدينة من غير مدافع سعيد بن المسيب (ت 14) .

وإذا اندلعت ثار الحرب في خراسان أحرقت الأخضر واليابس وأنت على المدنية والعمران لشدة بأس أهلها وقوة شكيمتهم ودفاعهم عن أمصارهم والتصدي لخصمهم، وإذا دارت رحاها بين أهلها بعضهم على بعض كان بأسهم بينهم شديدا وحالتهم اليمة، وعندها يندثر كل ما أشيد، وينهدم كل ما أقيم، حتى تصبح قاعا صفصفا، وهذا ما حدث عندما ضعف الحكم الإسلامي، وقامت العصبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت