معك ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقي بنا عدونا غدا: إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله ..
وارتحلوا جميعا حتى إذا كانوا على مقربة من (بدر) ، انطلق النبي لا أمام أصحابه وبصحبته أبو بكر الصديق رضي الله عنه، حتى وقف على شيخ من العرب، فسأله عن قريش ومحمد وأصحابه وما بلغه عنهم. قال الشيخ: «لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما؟، قال النبي: (إذا أخبرتنا أخبرناك.
وعلم النبي صلى الله عليه وسلم من شيخ العرب، أن عير قريش قريبة من بدر، فقال الشيخ العرب: (نحن من ماء) . ثم انصرف وصاحبه عن الشيخ، وهو يقول: ما من ماء؟ أمن ماء العراق!!، وهكذا لم يخبره النبي * عن هويته، حتى لا تكشف قريش موضع المسلمين ..
وبعث النبي * دوريتي استطلاع، هدفها الحصول على المعلومات عن قوة قريش وموضعها.
الدورية الأولى: مؤلفة من علي بن أبي طالب