الصفحة 132 من 666

دع عنك دارا قد عفا رسمها وان على حمزة بني النائل (1) المالي الشيرى إذا أغصف غبراء في ذي الشبم الماحل (2) والتارير القز لذي لندة يعثر في ذي الخرص الذابل (3) واللابس الخيل إذا أخجمت كالليث في غابته الباسل أبيض في الزوة من هاشم لم يبرز دون الحق بالباطل (4) مال شهيدة بين أسيافكم شلت يدا وخشي من قاتل أي امرئ غادر في آلة مطرورة مارتير العامل (5) أظلمت الدنيا لفقدانه واسود نور القمر الناصل (6) صلى عليه الله في جنة عالية مكرمة الداخلي کئانري حمزة حرزة لنا في كل أمرنابانازل وكان في الإسلام ذا ذرا يكفي فقد القاعد الخاذل (7) لا تفرحي يا هند واستجلبي دمعا وأذري عبرة الثاكل (8)

وابكي على عتبة إذقه بالسيف تحت الوهج الجائل (9)

(1) النائل: العطاء

(2) الشيزى: الجفان المصنوعة من خشب الشيز وأعصفت: اشتدت. يقال: عصفت

الريح وأعصفت: إذا اشتد هبوبها. والغبراء: التي تثير الغبار وتهيجه، والشبم:

الماء البارد، والماحل: من المحل، وهو القحط.

(3) القرن: الذي يقاومك في القتال. واللبدة: الغبار الملبد. وذو الخرص: الرمح،

والخرص: سنانه، وجمعه: خرصان. والذابل: الرقيق الشديد.

(4) لم يمر: لم يمار ولم يجادل.

(5) غادر: ترك. وألة: الحرية التي لها سنان طويل. والمطرورة: المحددة. والمارنة:

اللينة والعامل: أعلى الرمح،

(6) الناصل: الخارج من السحاب.

(7) ذا تقرأ: كثير الدفاع عنا.

(8) آذري: اسكبي واسترخصي، والعبرة: الدمعة، والثاكل: المرأة التي فقدت ولدها

(9) قطه: قطعه نصفين، والرهج: الغبار، والجائل: المتحرك الثائر مما أثارته سنابك

الخيل وأقدام المحاربين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت