الصفحة 134 من 666

إذا في مشيخة منكم من كل عات قلبه جاهل أرداهم حمزة في أسرة يمشون تحت الحلتي الفاضل (1) غداة جبريل وزيله نغم وزير الفارس الحامل (2)

وقال كعب بن مالك يبكي حمزة رضي الله عنه: طرق همومك فالرقاد سه وجزعت أن شل الشباب الأغيد (3) وقت فؤادك للهوي ضمرة فهواك مموري وصخبك منجد (4) فدع التمادي في الغواية سادرة قد كنت في طلب الغواية تفند (5) ولقد أني لك أن تتامي طائعة أو تستفيق إذا نهاك المرشد (6) ولقد هددت لفقير حمزة هذة ظلت بنات الجوف منها ترعد (7) ولو انه جفت چراء بمثله لرأيت راسي صخرها يتبدد (8) قزم تمكن في ذؤابة هاشم حيث النبؤة والدي والسؤدد (9)

(1) ارداهم: أوردهم الردي، وهو الهلاك. وأسرة: قرابة، وذلك لأن حمزة قتل عتبة

وشيبة أخاه وحنظلة بن أبي سفيان وأمه هي هند. والحلق: الدروع والفاضل:

الذي يفضل عن لابسه ويزيد عنه، وينجر على الأرفق.

(2) سيرة ابن هشام (3/ 132 - 135) .

(3) المسهد: القليل النوم في الأصل، وأراد المسهد صاحبه، فحذف المضاف وأقام

المضاف إليه مقامه، سلخ: أزيل. الأغيد: الناعم.

(4) ضمرية: منسوبة إلى بني ضمرة، إحدى القبائل العربية. وغوري: منسوب إلى

الغور، وهو المنخفض من الأرض

(5) الغاوي: ضد الراشد، وهو المتحير في سبيل الضلال. وتفند: تلام وتعذل

وتكذب، والفند أيضا: الكلام الذي لا يعقل.

(6) أني: حان.

(7) بنات الجوف: أراد قلبه وما اتصل به من كبده وأمعائه، لأن الجوف يضنها

ويشتمل عليها.

(8) حراء: اسم جبل، وأنثه باعتباره بقعة من الأرض. والراسي: الثابت ويتبدد بتفتت.

(9) القرم: الفحل. وذؤابة هاشم: أعاليها، وأراد أسمي أنسابها وأرفعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت