الصفحة 136 من 666

والعاق اللحوم الجلاد إذا غدت ريح يكاد الريح فيها يجمد (1) والتارك القرين الكم مج يوم الكريهة والقتا يتقصد (2) وتراه يزل في الحديد كأنه ذو إيدة ش النيران أربد (3) عم النبي صلى الله عليه وسلم محمد وصفيه ورد الحمام فطاب ذاك المورد وأتى المنية معلمأ في أسرة نصروا النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم المستشهد (4) ولقد إخال بذاك نداشت من داخل غصة لاتبرد (5) متابخنا بالقنقلي قومها يوم تغيب فيه عنها الأسعد (6) وببئر بدر إذ يرد وجوههم جبريل تحت لوائنا ومحمد حتى رأي لدى النبي صلى الله عليه وسلم سراتهم قسمين تقتل من نشاء وتطرد (7) فأقام بالقطن المعطي منهم - سبعون عتبة منهم والأسود (8) وابن المغيرة قد ضربنا ضزبة فوق الوريد لها رشاش مزبد (9)

(1) الكوم: جمع کوماء، وهي من الإبل العظيمة السنام. والجلاد: القوية. وربح يکاد

الماء فيها يجمد؛ أيام الشتاء

(2) الكمي: الشجاع. ومجدلا: مطروحة على الجدالة، وهي الأرض. ويتقصد: ينكر

(3) يرفل: يمشي مختالا. والحديد: الدوع. وذو لبدة: الأسد، واللبدة الشعر الذي

على كتفي الأسد. وشتن: غليظ، والبراثن: هي للأسد بمنزلة الأصابع للإنسان.

وأربد: أغبر يخالط لونه سواد

(4) معلمة: مشهرة نفسه بعلامة تميزه من سائر المحاربين. وأسرة رهط

(5) إخال: أظن. والغصة: ما يقف في الحلق فيخنق

(6) العقنقل: الكثيب من الرمل، أراد به كثيب بدر، وصبحناهم: أتيناهم صباحا للغارة

عليهم،

(7) سرانهم: أشرافهم وخيارهم. وتطرد: نسوقه كما تساق الأنعام، پريد إنا قتلنا نسمة

وأسرنا قسما أخر.

(8) العطن: مبرك الإبل حول الماء، والمعطن: الذي عود أن يتخذ عطنا.

(9) الوريد: عرق في صفحة العنق. ورشاش مزبد: يريد دما تعلوه الرغوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت