الصفحة 138 من 666

وأمية الجنحي تؤم ميله عضب بأيدي المؤمنين مهند (1) فأتاك ف المشركين كائهم والخيل تفهم نعام شد (2) شتان من هو في جهنم ثاوية أبدا ومن هو بالجنان مخلد (3) وقال كعب بن مالك يرثي حمزة رضي الله عنه: صيني نومي ولا تعجزي وبكي النساء على حمزة ولا أمي أن تطيلي البكا على أسبي الله في الهزة (4) فقد كان عز لأيتامنا ولي الملاحم في البزة (5) بريد بذاك رضا أختي ورضوان ذي العرش والعزة (6)

وقال كعب بن مالك يرثي حمزة رضي الله عنه (7) : بگن عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل (8) على أسد الإله غداة قالوا أحمر ذائم الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا هناك وقد أصيب به الرسول أبا يغلى لك الأركان مدث وأنت الماجد البو الوصول (9) عليك سلام ربك في جنان مخالطها نعيم لا يزول

ألا يا هاشم الأخيار صبرة فكل فعالكم حسن جميل

(1) عضب: سيف قاطع.

(2) فل المشركين: المنهزمون منهم، وتتفنهم: نطردهم وتتبع آثارهم، وأصله الأول من

اثفنات البعير، وهي ما حول الخف. وشرد: جمع شاردة

(3) ثاوية: مقيما ليس يبرحها، ويروى (تأويا) ، وهو الهالك.

انظر سيرة ابن هشام. (138 - 139/ 3)

(4) الهزة: الاختلاط في الحرب.

(5) الملاحم: جمع ملحمة، وهي الحرب التي يكثر فيها القتلى

(6) سيرة ابن هشام (3/ 139 - 140) .

(7) وتروي هذه القصيدة لعبد الله بن رواحة أيضا، انظر سيرة ابن هشام (148/ 3)

(8) العويل: البكاء مع ارتفاع الصوت.

(9) أبو يعلى: هي كنية حمزة رضي الله عنه، وكان حمزة يكنى بابنه يعلى، ولم يعش

الحمزة ولد غيره، وأعقب يعلى خمسة من البنين ثم انقرض عقبهم، وكذلك كان بکني ابا عمارة، والماجد: الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت