الصفحة 140 من 666

رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطبگريم بامر الله ينطق إذ يقول الا من مبلغ عني تؤية فبعد اليوم دائلة تدول (1) وقبل اليوم ماعرفوا وذاقوا وقائعنا بها يشفي الغليل (2) نسيم ضربنا بقليب بدر غداة أتاكم الموث العجيل (3) غدا وى أبو جهل صريعا عليه الطير حائمة تجول (4) وغه وابنه خرا جميعا وشي عضه السيف الصقيل (5) ومننا أمة مجلة وفي يومو لذت نبيل (6) وام بنو ربيعة سائلوها ففي أسيافنا منها فلول ألا يا هند فابكي لاتملي فأنت الوايه العبرى الهبول (7) ألا ياهند لا تبدي شماتة بحمزة إن عزم ذليل (8)

تلك غيض من فيض القصائد التي قيلت في رثاء حمزة والشهداء الآخرين وفي غزوة أحد، تدل دلالة واضحة على مبلغ حزن المسلمين كافة على استشهاد حمزة بخاصة والشهداء الآخرين بعامة، وهي إن دلت على شيء، فإنما تدل على سجاياه الرفيعة التي كان يتمتع بها حيا، والفراغ الهائل الذي خلفه بعد استشهاده.

(1) دائلة تدول: يريد دائرة الحرب.

(2) الغليل: حرارة الجوف من عطش أو حزن.

(3) العجيل: العاجل السريع

(4) حائمة: تدور حوله، وتجول: تجيء وتذهب.

(5) خرا جميعا: سقطا على الأرض

(6) مجلعبة: معناه أنه ممتد مع الأرض، والحيزوم: اسفل الصدر، واللدن: الرمح اللين.

(7) الواله: الشديد الحزن. والعبري: الكثيرة الدمع، والهبول: التي فقدت عزيزها

(8) سيرة ابن هشام (3/ 148 - 149) ، وانظر الاستيعاب (1/ 374 - 375)

والإصابة. (38/ 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت