الصفحة 142 من 666

الإنسان

لم يسلم من ولد عبد المطلب بن هاشم أحد إلا حمزة والعباس (1) .

ولد حمزة عمارة، وأنه خولة بنت قيس بن فهد الأنصاري؛ ويغلي، وعامر، أمهما أنصارية، وابنة تزوجها سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي (2) .

يكنى: أبا عمارة، وأبا يغلى أيضا بابنيه عمارة ويعلى (3) ، وقد انقرض عقب حمزة رضي الله عنه (4)

واسم ابنة حمزة: أمامة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوج حمزة سلمة بن أبي سلمة المخزومي، فماتت قبل أن يجمعها (5)

واخي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بين حمزة وبين زيد بن حارثة مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم * وبهذا السبب خاصم زيد عليا وجعفرة ابني أبي طالب في ابنة حمزة، فدفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إلى جعفر، لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عند جعفر (6) ، وكانت عند حمزة أختها سلمى بنت عميس (7)

كان من السابقين إلى الإسلام، فأعز الله به المسلمين والإسلام (8) ، ولم يقف موقفا سلبية بعد إسلامه، بل وقف موقفا إيجابية مدافعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ة وعن المسلمين كافة، وبقي موقفه إيجابيا حتى استشهد في غزوة

(1) الاستيعاب (371/ 1) ، وجمهرة أنساب العرب (17) .

(2) جمهرة أنساب العرب (17) .

(3) الاستيعاب (349/ 1) .

(4) جمهرة أنساب العرب (17) .

(5) المحبر (14) .

(6) المحبر (70 - 71)

(7) المحبر (109) ، والتنبيه والإشراف (293) .

(8) جوامع السيرة لابن حزم (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت