الفجار، إلى استشهاده في غزوة أحد، فسقط مضرجا بدمائه، ولم يسقط من يده السيف.
أما مزايا القائد الفرعية أو الثانوية، فقد كان حمزة يتمتع بأكثرها وأهمها.
فقد كان سريع القرار سليم القرار، ذا إرادة قوية ثابتة، يتحمل المسؤولية كاملة ولا يتهرب منها ولا يلقيها على عواتق غيره من القادة أو المرء وسين، له نفسية ثابتة لا تتبدل في حالة النصر أو الهزيمة، وكان عارفة بنفسيات رجاله وقابلياتهم لأنه يعيش معهم ويقضي أكثر وقته بينهم، ذا شخصية نافذة قوية، له قابلية بدنية فذة، وماض ناصع مجيد.
وكان قائدا يطبق مبادئ الحرب: يختار مقصده ويسعى إلى تحقيقه، قائدة تعرضية لا يلجأ إلى الأفاع، يتوخى تطبيق مبدأ المباغتة أهم مبادئ الحرب على الإطلاق، يحشد قواته لتحقيق مقصده، ويقتصد بالقوة ولا يسرف فيها، ويحقق الأمن لرجاله وغالبا ما يستأثر بالخطر ويؤثرهم بالاطمئنان، خططه مرنة لتناسب المواقف المتبدلة بسرعة في الحرب، يطبق مبدأ التعاون تطبيقة متميزة، بديم معنويات رجاله وهو بحق عنصر من أهم عناصر رفع المعنويات في رجاله، ويهتم بتأمين الأمور الإدارية للعاملين بإمرته
وهو كذلك يساوي نفسه مع رجاله، ولا يتميز عنهم بالراحة وقد يتميز عنهم بالعناء، ويشاور رجاله ولا يستبد دونهم بالقرار.
ولم تطل مدته في القيادة، فقد سارع إلى الشهادة، وإلا لكان له شأن عظيم في سرايا النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وغزواته، ولكان له شأن عظيم في أيام الفتح الإسلامي العظيم
حمزة في التاريخ
يذكر التاريخ لحمزة، أنه كان شخصية مرموقة من شخصيات قريش في الجاهلية.