الصفحة 154 من 666

ويذكر له، أن إسلامه كان عزا للإسلام والمسلمين.

ويذكر له، أنه كان بطل الإسلام والمسلمين في مكة المكرمة، وظل بطل الإسلام والمسلمين بعد هجرته إلى المدينة المنورة.

ويذكر له، أنه تقلد أول لواء في الإسلام في بداية الصراع الحاسم بين المسلمين والمشركين.

ويذكر له، أنه بطل الإسلام والمسلمين في غزوة بدر، وكان الجهاده الفذ وشجاعته الخارقة أعظم الأثر في نصر المسلمين على المشركين في تلك الغزوة الحاسمة.

ويذكر له، أنه بطل الإسلام والمسلمين في غزوة أحد، فضخي بروحه من أجل عقيدته ولم يف بعقيدته من أجل روحه.

ويذكر له، أنه خدم الإسلام والمسلمين في السلام كما خدم الإسلام والمسلمين في الحرب.

رضي الله عن سيف الله، وسيف رسوله، سيد الشهداء، أسد الله، وأسد رسوله، عم النبي صلى الله عليه وسلم، حمزة بن عبد المطلب القرشي الهاشمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت