أخي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بينه وبين بلال الحبشي مولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه (1) ، فقد أخي عليه الصلاة والسلام بين أصحابه المهاجرين في مكة، وكان آخى بينهم على الحق والمواساة وذلك بمكة (2) المكرمة.
وحين اشتد أذى قريش على المسلمين، وأذن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة، هاجر عبيدة من مكة إلى المدينة مع أخويه الطفل والصين ابني الحارث ومع مشطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني (3) في المدينة المنورة، وكانوا قبل خروجهم اعدوا بطن ناجح (4) ، فتخلف منطح لأنه لدغ، فلما أصبحوا جاءهم الخبر، فانطلقوا إليه فوجدوه ب (الحصاص) (5) ، فحملوه وقدموا المدينة (6)
في المدينة المنورة استقر عبيدة في المدينة المنورة بعد هجرته إليها مع أخويه وذوي قرباه، فبدا صفحة جديدة من حياته في الدفاع عن الإسلام، ووضع طاقاته المادية والمعنوية من أجل تحقيق هذه الغاية.
وفي المدينة المنورة أخى النبي صلى الله عليه وسلم ة بينه وبين عمر بن الحمام الأنصاري وقتيلا جميعا يوم بدر (7)
وكان عبيدة وصحبه حين هاجروا من مكة إلى المدينة، قد نزلوا على
(1) أنساب الأشراف (270/ 1) ، والمحبر (71) .
(2) المحبر (70) .
(3) أسد الغابة (3/ 357) ، وفي طبقات ابن سعد (3/ 51) : أنه عبد الرحمن
(4) بطن ناجح: أحد الوديان القريبة من مكة.
(5) الحصاص: في معجم البلدان (3/ 283) ، الحصحاص، جبل مشرف على ذي
طوى بالقرب من مكة
(6) طبقات ابن سعد (3/ 51) .
(7) طبقات ابن سعد (3/ 51) ، والمحبر (71) ، وفي أنساب الأشراف (270/ 1) أنه آخي بين عبيدة وحمام بن الجموح ويقال: عمرو بن الجموح، والأول أصح.