الصفحة 174 من 666

لأنه كان في الثالثة والستين من عمره، فهو شيخ طاعن في السن وليس شابا أو كهلا في أوج قوته، لذلك لم ينجح في القضاء على خصمه، كما فعل علي بن أبي طالب الذي كان شابة، وحمزة بن عبد المطلب الذي كان که.

وحسب عبيدة شرفة أنه كان قائدة من أوائل قادة النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك الدليل القاطع على سجاياه القيادية. وحسبه أن ينال شرف الصحبة وشرف الجهاد تحت لواء النبي صلى الله عليه وسلم.

عبيدة في التاريخ

يذكر التاريخ لعبيدة، أنه كان من المسلمين الأولين السابقين إلى الإسلام، وأنه صبر على ما لاقاه المسلمون الأولون من مصاعب وأهوال وأذى.

ويذكر له، أنه كان قائدة ذا عقيدة راسخة، ضحى روحه دفاعا عن عقيدته، ولم يضح عقيدته دفاعا عن روحه.

ويذكر أنه كان بطلا فذا من أبطال المسلمين الأولين، ومن أوائل شهداء الإسلام والمسلمين.

رضي الله عن القائد البطل الشهيد عبيدة بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت