دوگم عمايقول محمد و به والله راء وشاهد وإخراجم من مسجد الله أهله لئلا يرى لله في البيبي ساجد فانا وإن عثموناقلة وأرجف بالإسلام باغ وحاسد
يا من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد دما وابن عبد الله غنما بيتا تازه غ من القذعاند (1)
وهذه الأبيات التي نسبت إليه، إذا صحت نسبتها إليه، تدل على أنه كان شاعرة، وأنه لم يس?ر سيفه وماله لخدمة الإسلام حسب، بل سخر لسانه أيضا، وهكذا سخر كل طاقاته المادية والمعنوية لخدمة الإسلام والمسلمين.
ويبدو أن لعبد الله عقبة، ولا أعرف عددهم ولا أسماءهم، إذ لم أجد الهم ذكرة في المصادر المعتمدة المثيرة لدي.
ولعبد الله أخوان: عبد أبو أحمد، كف بصره، ومات على عهد عثمان كما ذكرنا، وعبيد الله الذي هاجر إلى الحبشة فتنصر ومات على النصرانية، ويقال: إنه غرق في البحر وهو سكران، ويقال: غرق في الخمر، وكانت معه رملة بنت أبي سفيان بن حرب، فولدت له جارية سمتها حبيبة (2) ، فقيل: أم حبيبة، فأقامت على الإسلام، فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه وجه عمرو بن أمية الضمري إلى (أصحمة) النجاشي بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وأمره أن يخطب عليه أم حبيبة، فوكلت خالد بن سعيد بن العاص بتزويجها، وكان وأخوه أقرب من بالحبشة إليها، فزوجها إياه.
(1) القد: شرك يقطع من الجلد. وعاند: سائل بالدم لا ينقطع. وانظر سيرة ابن هشام
(243/ 2) حول هذا الشعر.
(2) أخطأ ابن حزم في جمهرة أنساب العرب (111) : الذي قال: افولدت أم حبيبة
رضي الله عنها - لعبد الله بن جحش الأسدي حبيبة، ولم تكن أم حبيبة زوج عبد الله، بل كانت زوج عبيد الله