الصفحة 206 من 666

وكان ذا ماض ناصع مجيد في خدمة الإسلام والمسلمين، وفي الإخلاص للدعوة والدعاة، وفي العمل للمصلحة العامة للمسلمين.

وكان على علم المبادئ الحرب، يطبقها تطبيقة قادرة وينفذها في القتال وقبله وبعده.

وكان يساوي نفسه مع أصحابه، بل كان يستأثر بالخطر، ويؤثرهم بالأمن والاطمئنان.

فلا عجب أن يثق به النبي صلى الله عليه وسلم ا ثقة مطلقة، ويوليه على أبرز أصحابه وأخطر سراياه وأكثرها أهمية. لقد كان عبد الله قائدة مجيدة

عبد الله في التاريخ

يذكر التاريخ لعبد الله، أنه كان من المسلمين الأولين السابقين إلى الإسلام.

ويذكر له، أنه هاجر الهجرتين إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة وقاد أخطر سرية من سرايا النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت معه رسالة مكتومة استعملت بهذا الأسلوب الجديد لأول مرة في التاريخ.

ويذكر له أنه قائد السرية التي قتلت أول قتيل من المشركين في الإسلام، وأسرت أول أسيرين من المشركين في الإسلام، وأنه صاحب أول مغنم في الإسلام، وأول من قسم لرسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم خمس المغنم قبل أن ينزل به القرآن، وأول من شمي: أمير المؤمنين في الإسلام.

ويذكر له، أنه قاتل قتال الأبطال في غزوة بدر الحاسمة وفي غزوة أحد، وأنه تمتي على الله أن ينال الشهادة، فاستشهد في أحد.

ويذكر له، أنه كان يعرف: بالمجدع في الله، وأنه ضحي بروحه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت