الصفحة 234 من 666

تحضير وسعد بن معاذ (1) ، وهو ممن شمي في الجاهلية محمد (2) ، لما كان يبلغهم أنه يبعث في العرب نبي يقال له: محمد (3) ، وكان أهل الأديان السابقة ومنها من كان في المدينة يتحدثون بقرب ظهور نبي من العرب، مما يدل على استعداده و استعداد أهله لاعتناق الدين الجديد.

وقد أخى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة بين محمد بن مسلمة وأبي عبيدة بن الجراح (4)

ولما بدأ الجهاد العملي بين المسلمين من جهة والمشركين ويهود من جهة أخرى، شهد محمد بدرا (5) والمشاهد كلها (6) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - عدا غزوة تبوك -، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك (7) ، ولكنه شارك بماله في هذه الغزوة، إذ حمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مالا (8) ، وهو ما تيسر لديه يومئذ مشاركة في جيش العشرة. وسنلمس بوضوح مبلغ جهاده وجهوده في الغزوات والسرايا وشيکا.

في الغزوات

1 -وشهد محمد بن مسلمة غزوة بني قينقاع من يهود، ويبدو أنه أبلى فيها بلاء حسنا، فكرمه النبي صلى الله عليه وسلم، ووهب له درعا من دروعهم (9) ،

(1) طبقات ابن سعد (3/ 443) ، والبداية والنهاية (28/ 8) .

(2) الإصابة (93/ 9) ، وأنساب الأشراف (1/ 538) .

(3) المحبر (130) .

(4) المحتر (70) ، وطبقات ابن سعد (3/ 443) ، وأنساب الأشراف (1/ 224) و (271/ 1) .

(5) سيرة ابن هشام (2/ 333) ، وأسد الغابة (4/ 330) ، والاستيعاب (3/ 1377) ،

والاستبصار (291) ، وجوامع السيرة (124)

(6) الاستبصار (291) ، وأسد الغابة (4/ 330) ، والاستيعاب (3/ 1377) .

(7) طبقات ابن سعد (3/ 443) ، وأنساب الأشراف (368/ 1) ، ومغازي الواقدي. (990/ 3)

(8) مغازي الواقدي (3/ 991)

(9) مغازي الواقدي (179/ 1) ، وأنساب الأشراف (1/ 309)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت