الصفحة 298 من 666

وهو يطبق مبدأ الأمن، وكان غالبة المسؤول الأول عن قضايا الأمن في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم لا فائدة لحرسه وقائدا لحرس معسكره، فلم يستطع العدو أن يباغت قوات المسلمين أبدأ، لأن ابن مسلمة كان حذر كل الحذر، يقظة كل اليقظة

تلك هي أبرز سمات محمد بن مسلمة جندية وقائدة، فلا عجب أن يكون موضع ثقة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته المباركة وموضع ثقة خلفائه من بعده، وأن يستطيع أن يؤدي واجباته العسكرية بكفاية واقتدار، وأن يثبت وجوده الفاعل في كل غزوة أو سرية شهدها جنديا وقائدا.

محمد بن مسلمة في التاريخ

يذكر التاريخ لمحمد بن مسلمة، أنه كان من قدامى الصحابة ومن أكابرهم ومن فضلائهم وساداتهم وشجعانهم.

ويذكر له، أنه كان مؤثرة في كل غزوة وسرية شهدها، دائب النشاط والعمل لخدمة الإسلام والمسلمين.

ويذكر له، أنه من القلائل الذين تولوا القيادة والإدارة في أيام النبي صلى الله عليه وسلم * وبأمره.

ويذكر له، أنه أنقذ الإسلام والمسلمين من أعدى أعدائهم أفرادة وجماعات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم * وبتوجيهه

ويذكر له، أنه لا تأخذه في الحق لومة لائم، فكان محاسب القادة والأمراء والولاة بلا هوادة ولا مجاملة.

ويذكر له، أنه اعتزل الفتنة في الصحراء بعيدة عن داره وأهله، هاربة بدينه منها، ولم تجرفه الفتنة كما جرفت غيره.

رضي الله عن الصحابي الجليل، الإداري الحازم، القائد المنتصر، المحدث الفقيه، محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت