الصفحة 304 من 666

ويقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم * كان ابتاع زيدا بالشام لخديجة حين توجه مع مرة قيمها، فوهبته له (1)

والمتفق عليه، أن زيدا أصابه سباء، وكان حرا فأصبح عبدا لخديجة، ثم أصبح للنبي، ولا أهمية للاختلاف في من اشتراه ولا في مكان بيعه.

وقد كان أبوه حارثة حين فقده قال: بن على زيد ولم أدر ما فعل أي راجن أم أتي دوئه الأجل فوالله ما أدري وإن كنث سائلا أغال سهل الأرض أم غالك الجبل فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل (2) تذگرنيه الشمس عند طلوعها وتعرض ذكراه إذا قارب الطفل وإن ه ي الأرواح هيج ذكره فيا طول ما حزني عليه وبا وجل ساعمل نص العيس في الأرض جاهدة ولا أسأم التطواف أو تسام الإبل حياتي أو تأتي علي مني وكل امرئ فاني وإن غيره الأمل وأوصي به قيسا وعمرا كليهما وأوصي يزيدة ثم من بعدهم جبل

يعني جبلة بن حارثة أخا زيد، وكان أكبر من زيد، ويعني بيزيد أخا زيد لأمه، وهو يزيد بن کعب بن شراحيل (3)

ثم إن ناسا من بني كلب حوا، فرأوا زيد، فعرفهم وعرفوه، فقال: ابلغوا أهلي هذه الأبيات، فإني أعلم أنهم جزعوا عليه، وقال: أحن إلى قومي وإن كنث نائبة بأني قطين البيت عند المشاعر فكفوا من الجير الذي قد شجاگم ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر

(1) أنساب الأشراف (467/ 1) .

(2) بجل: حسب

(3) طبقات ابن سعد (3/ 41) ، وأنساب الأشراف (467/ 1 - 468) ، وتهذيب ابن عساكر (5/ 456) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت