الصفحة 376 من 666

شهد بيعة العقبة (1) ، فأسلم وحسن إسلامه، وكان أحد ثلاثة كسروا آلهة بني سلمة (2) ، وكان أحد أفراد سرية مؤلفة من خمسة رجال من مسلمي الخزرج، لقتل سلام بن أبي الحقيق أحد أعداء النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فقصدوه في (خيبر) وقتلوه هناك، وكان عبد الله هو الذي تولى قتله (3) ، وسلام هذا هو أبو رافع (4) .

وكان أحد أفراد سرية عبد الله بن رواحة لقتل السير بن رام الذي كان بيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبد الله هو الذي تولى قتله (5)

وكان سلام بن أبي التحقيق والسير بن رزام يهوديين من يهود خيبر، ومن أعدى أعداء النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والمسلمين كافة.

سريته إلى الهذلي

خرج عبد الله من المدينة يوم الاثنين لخمس ليال خلون من شهر المحرم، على رأس خمسة وثلاثين شهرة من الهجرة، أي من السنة الرابعة الهجرية، فغاب عنها ثماني عشرة ليلة، وقدم يوم السبت لسبع بقين من المحرم (6) ، بعد أن أدى واجبه الذي أمره به النبي صلى الله عليه وسلم.

(1) سيرة ابن هشام (71/ 2) ، وجوامع السيرة (83) .

(2) سيرة ابن هشام (2/ 347) .

(3) سيرة ابن هشام (314/ 3 - 314) ، وجوامع السيرة (198 - 200) .

(4) جوامع السيرة (198) ، ومغازي الواقدي (391/ 1)

(5) انظر التفاصيل في سيرة ابن هشام (292/ 4 - 293) ، وفي مغازي الواقدي (599/ 2) : أن اسمه: أممبر بن رازم وليس البير بن رزام الذي أخذنا به لشهرته،

وانظر تفاصيل هذه الغزوة في معاني الواقدي (2/ 566 - 568)

(6) مغازي الواقدي (3/ 1) ، وفي (4/ 1) ، أنها كانت سنة ست الهجرية في شهر المحرم، وفي طبقات ابن سعد (2/ 50) أنها في السنة الرابعة الهجرية، كما جاء في مغازي الواقدي (3/ 1) ، فأخذنا بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت