المنورة حين كان يغادرها للجهاد لقد كان أبو سلمة إنسانة مثالية وإدارية متميزة وقائدة فذة.
أبو سلمة في التاريخ
يذكر التاريخ لأبي سلمة، أنه كان من أوائل المسلمين الأولين، الذين اعتنقوا الإسلام ودافعوا عن الإسلام والمسلمين.
ويذكر له، أنه كان أول من هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين الأولين، وأنه من أوائل من هاجر إلى المدينة المنورة من المهاجرين.
ويذكر له، أنه تحمل أذى قريش والمشرکين صابرا محتسبا، وما أصاب آل بيت في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، في سبيل الدين الحنيف.
ويذكر له، أنه كان قائدة لامعة، وإدارية حازمة، وإنسانة عظيمة.
ويذكر له، أنه ختم حياته بالشهادة، فكان من أقدم لبنات صرح الإسلام منذ كان الإسلام
رضي الله عن الصحابي الجليل، الإداري الحازم، القائد الفذ، الشهيد البطل، أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي القرشي.