الصفحة 460 من 666

ولا نعلم سنة مولده، والأغلب أنه استشهد وهو في ريعان الشباب.

2 -أما سمات المنذر القيادية، فهو قائد من قادة العقيدة، اختاره النبي صلى الله عليه وسلم * نقيبة يدعو إلى الله، فعاش نقيبة واستشهد نقيبة، وكان في سرينه نقيبة، يضرب لهم في نفسه أروع الأمثال في البذل والتضحية والفداء

ولعل قولة أحد رجاله: ما كنت لأزغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو!!،، خير دليل على تعلق رجاله به وتعلقه بهم، لأنه أعلمهم بالدين وأتقاهم وأصبرهم وأكثرهم شجاعة وإقدامة، فاغتق ليموت، كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أسرع إلى الموت قبلا غير مذبر، فرحة بلقاء الله، طالبة الشهادة، وقع على الموت، ولم يقع الموت عليه، فسقط شهيدا ولم يسقط السيف من يده.

لقد كان المنذر أحد البنات القوية المتينة التي شيد عليها صرح الإسلام القوي المتين.

وليس كالشهداء من أجل عقيدتهم لبنات تشيد عليها صروح العقيدة التي لا يمكن أن تقهر أبدا.

المنذر في التاريخ

يذكر التاريخ، أن المنذر كان من السابقين الأولين إلى الإسلام من بني الخزرج الأنصار.

ويذكر له، أنه كان نقيب قومه من بني ساعدة الخزرج، اختاره النبي صلى الله عليه وسلم ة ليقود ركب الدعوة في قومه بخاصة وفي الأنصار بعامة بالمدينة المنورة.

ويذكر له، أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ة من مكة إلى المدينة، فكان من الذين مهدوا لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والمسلمين من مكة إلى المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت