الصفحة 458 من 666

وكان قد أصيب غداة ام من ابيض ماجد من سر (1) عمرو (2)

لقد كان المنذر من رجالات قومه، وحسبه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اختاره لهم نقيبة، لأنه كان أتقاهم ومن رؤسائهم

ولم يكن وحده من آل بيته متميزة بالتقوى، فقد كانت أخته مندوس بنت عمرو وهي أم سلمة بن مخلد، وأخته سلمى بنت عمرو من المبايعات رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) وكانت أمه من المبايعات (4) أيضا، فهو من بيت تقوي انتشر الإسلام فيه مبكرة، وأثر المنذر في هذا البيت ظاهر العيان.

وفي المنذر قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتق ليموت» ، أي مشي للموت، وهو

يعرفه (5)

وكان المنذر يكتب في الجاهلية (6) ، يوم كان الذين يكتبون قليلين، فهو من علماء المسلمين الأولين، وكانت الكتابة في العرب قليلا (7) .

وقد استشهد أول سنة أربع الهجرية (8) (120 م) ، ولا عقب له (9) ، وروى حديثا واحدة عن النبي صلى الله عليه وسلم (10)

= مأخوذ منه، وقوله لمنذر إما أن يكون قد حذف التنوين من العلم المذكر الاضطراره

إلى ذلك لإقامة الوزن، وإما أن يكون وصل همزة إذ، وهذا أولى عندنا، وهو الذي

ضبطنا البيت عليه (قاله الشيخ محي الدين عبد الحميد رحمه الله) ، انظر الهامش.

(1) من سر عمروه سر القوم: خالصهم ولبابهم. انظر سيرة ابن هشام (3/ 190) .

(2) من سيرة ابن هشام (190/ 3) .

(3) المحبر (422 - 234)

(4) المحبر (436)

(5) طبقات ابن سعد (3/ 555) .

(6) طبقات ابن سعد (3/ 555) ، وأسد الغابة (4/ 418) .

(7) طبقات ابن سعد (3/ 550) .

(8) أسد الغابة (419/ 4) ، والمحبر (118) .

(9) طبقات ابن سعد (3/ 550) .

(10) الإصابة (6/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت