الصفحة 554 من 666

بني الحكم، فأخذها منهم وقسمها بين الناس وعثمان في الدار (1) .

وعن غزوة بن الزبير، أن الزبير جاء إلى عثمان وقال: إن عبد

الرحمن بن عوف زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أقطعه وعمر بن الخطاب أرض كذا وكذا، وإني اشتريت نصيب آل عمر»، فقال عثمان: عبد الرحمن بن عوف جائزة الشهادة له وعليه»، أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (2) .

وتزكية عثمان هذه لعبد الرحمن بهذا الشكل وهذا الأسلوب، يدل على مبلغ ثقته به ثقة عظيمة بلا حدود

الإنسان

1 -عمره:

ولد عبد الرحمن بعد عام الفيل بعشر سنين، أي أنه ولد سنة (181 م) ، كما ذكرنا، وتوفي بالمدينة المنورة سنة اثنتين وثلاثين الهجرية (3) (652 م) ، وهو ابن خمس وسبعين سنة (4) قمرية، وفي رواية: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (5) قمرية.

وفي رواية: أنه توفي سنة إحدى وثلاثين الهجرية، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين الهجرية، وهو ابن خمس وسبعين سنة (6) قمرية.

وفي رواية: أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين الهجرية أو سنة إحدى وثلاثين الهجرية، وعاش اثنتين وسبعين سنة (7) قمرية.

(1) ابن الأثير (197/ 3) .

(2) الرياض النضرة (2/ 382) .

(3) تاريخ خليفة بن خياط (143/ 1) ، والعبر (33/ 1) ، وطبقات ابن سعد (3/ 130) .

(4) طبقات ابن سعد (3/ 130) .

(5) تهذيب الأسماء واللغات (302/ 1) .

(6) الاستيعاب (855/ 2) ، وأسد الغابة (3/ 317) .

(7) الإصابة (4/ 177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت