وخلف على أم حكيم بنت خالد بن قارظ بعد عبد الرحمن، عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ثم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (1) .
وأصهار عبد الرحمن على بناته معروفون أيضا (2) .
ب- أما محمد بن عبد الرحمن، فكان شديد الغيرة، وولد عبد الواحد، وله عقب.
وأما إبراهيم بن عبد الرحمن (3) ، فكان سيد القوم، وكان قصيرة، وتزوج شكينة بنت الحسين، فلم يرض بذلك بنو هاشم، فخلعت منه، وكان يکني: أبا إسحق، ومات سنة ست وتسعين الهجرة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
وأما محمد بن عبد الرحمن، فكان له مال وجاه، وحمل عنه الحديث، وكان يكنى: أبا عبد الرحمن.
وأما أبو سلمة بن عبد الرحمن، فكان فقيها، يحمل عنه الحديث، ومات أبو سلمة سنة أربع وتسعين الهجرية وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ويقال: إنه مات سنة أربع ومائة الهجرية
وأما مصعب بن عبد الرحمن، فكان شجاعة. قال عبد الملك بن مروان الرجل من أهل الشام: أي فارس لقيته قط أشد؟»، قال: امضعبه.
وقتل مصعب مع عبد الله بن الزبير، وكان قبل ذلك مع مروان بن الحكم على شرطته في المدينة، وفيه يقول ابن قيس الرقيات: حال دون الهوى ودو نرى الليل مضب
اللہ علي أگفت رجال تقلب
(1) المحبر (453) .
(2) المحبر (17 - 98)
(3) انظر التفاصيل في المعارف (237 - 240) ، ونسب قريش (291. 270) .