وقال الواقدي: اقتل مصعب بن عبد الرحمن من أصحاب الحصين بن نمير بيده خمسة، ثم رجع وسيفه ممكن وهو يقول: إنا لنوردها بيضة وتصدرها مرة وفيها انحناء بعد تقويم
وكان الواقدي يذكر أنه توفي ولم يقتل.
وأنا شهيل بن عبد الرحمن، فكان تزوج الثريا امرأة من بني أمية الصغرى، وهي التي يشبب بها عمر بن ربيعة فقال:
أيها المنك الثريا شهيد عمرك الله كيف يلتقيان مي شاوية إذا ما انتقلت وهل إذا استقل يماني
ولسهيل عقب في المدينة.
وأما عمر بن عبد الرحمن، فكان من جلداء قريش، وهو أحد من عمل في أمر الحجاج بن يوسف، حتى عزله عبد الملك عن المدينة.
وأما زيد بن عبد الرحمن، فلا عقب له. وأما المسور بن عبد الرحمن، فقتل يوم الكرة. وأما عثمان بن عبد الرحمن، فله عقب في البصرة.
ج- وإخوة عبد الرحمن بن عوف: الأسود بن عوف، هاجر قبل الفتح، وأمهما: الشفاء بنت عوف بن الحارث بن مرة، وقد هاجرت.
وعبد الله بن عوف، لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وأوصى ابن الزبير، وأمه: زينب ابنة مقيس بن قيس بن عدي بن سهم (1) بن سروات قريش، وابنه طلحة بن عبد الله بن عوف، وله عقب في المدينة (2) .
(1) نسب قريش (210 - 211)
(2) المعارف (235) .