الصفحة 13 من 24

وجامعها فسد اعتكافه، والاعتكاف هو التعبد لله سبحانه وتعالى بلزوم المساجد لطاعة الله.

روى البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: لما نزلت: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ) عَمِدْتُ إلى عقال أسود، وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرت له ذلك، فقال:"إنك لعريض القفا، إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار".

وما بينه الله تعالى لعباده من واجبات ومحرمات؛ هي حدود الله لا يحل تعديها.

(كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) امتن سبحانه وتعالى علينا بهذه النعمة وهي بيان الشرائع والأحكام والحدود لعل المؤمنين يتقون الله تعالى.

في هذه الآيات الكريمة جملة من الآداب والفوائد والعظات واللطائف والأحكام الشرعية، منها:

1.قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-: واختلف لماذا سمي برمضان، فقيل: لأنه يرمض الذنوب - أي يحرقها، وقيل: لأنه أول ما سميت الشهور بأسمائها صادف أنه في وقت الحر والرمضاء فسمي شهر رمضان، وهذا أقرب؛ لأن هذه التسمية كانت قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت