بأن يقول:"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"وهو من شكر الله تعالى.
30.من أطاع الله تعالى فقد شكره، ومن عصاه فقد جحده.
31.الإيمان والعمل الصالح من الاستجابة لله تعالى.
32.الرشد يكون في طاعة الله تعالى، والغي في معصيته.
33.قال القرطبي - رحمه الله تعالى- في قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) : واختلف في سبب نزولها، فقال مقاتل: إن عمر رضي اللّه عنه واقع امرأته بعد ما صلى العشاء فندم على ذلك وبكى، وجاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأخبره بذلك ورجع مغتمًا، وكان ذلك قبل نزول الرخصة، فنزلت هذه الآية: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) ، وقيل: لما وجب عليهم في الابتداء ترك الأكل بعد النوم فأكل بعضهم ثم ندم، فنزلت هذه الآية في قبول التوبة ونسخ ذلك الحكم، ... وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قالت اليهود كيف يسمع ربنا دعاءنا، وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء خمسمائة عام، وغلظ كل سماء مثل ذلك؟ فنزلت هذه الآية، وقال الحسن: سببها أن قومًا قالوا للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت، وقال عطاء وقتادة: لما نزلت: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر: 60] قال قوم: في أي ساعة ندعوه؟ فنزلت.