وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ: البينات: جمع بينة، والهدى: الإرشاد، والمراد أن القرآن نزل هاديًا للناس، ومبينًا لهم سبيل الهدى، موضحًا طريق الفوز والنجاة، فارقًا لهم بين الحق والباطل والخير والشر، في المعتقدات والعبادات والأخلاق والقيم.
شهد منكم الشهر: رأى هلاله أو حضر الإعلان عن رؤيته.
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ: فعليه القضاء بعدد الأيام التي أفطرها مريضًا أو مسافرًا.
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّة: وجب القضاء من أجل إكمال عدة الشهر ثلاثين أو تسعة وعشرين يومًا.
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ: وذلك عند إتمام صيام رمضان من رؤية الهلال إلى العودة من صلاة العيد، والتكبير مشروع وفيه أجر كبير.
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: فرضَ عليكم الصومَ وندبكم إلى التكبير؛ لتكونوا بذلك من الشاكرين لله تعالى على نعمه؛ لأن الشكر هو الطاعة.
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي: أي: يجيبوا ندائي إذا دعوتهم لطاعتي وطاعة رسولي بفعل المأمور وترك المنهي، والتقرب إليّ بفعل القرب وترك ما يوجب السخط.
يَرْشُدُونَ: بكمال القوتين العلمية والعملية، إذ الرشد: هو العلم بمحاب الله ومساخطه، وفعل المحاب وترك المساخط، ومن لا علم له ولا عمل فهو السفيه الغاوي والضال الهالك.
لَيْلَةَ الصِّيَامِ: الليلة التي يصبح العبد بعدها صائمًا.
الرفث: الجماع ودواعيه، قال الراغب: الرفث: كلامٌ متضمنٌ لما يُستقبح ذكره من ذكر الجماع ودواعيه، وقد جعل كناية عن الجماع في قوله تعالى: (أُحِلَّ