مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء / 123] بلغتْ من المسلمين مبلغًا شديدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"قارِبوا وسدِّدوا. ففي كلِّ ما يصابُ به المسلمُ كفارةٌ. حتى النكبةِ ينكبُها، أو الشوكةَ يشاكُها [1] "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قوله فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال هَؤُلاءِ قومٌ مِنَ اليمنِ ثم من كنْدَةَ ثم مِنَ السكونِ ثمَّ مِنَ تُجِيبَ [2]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: أَلاَ نَخْتَصِي؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، فَرَخَّصَ لَنَا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ نَتَزَوَّجَ المَرْأَةَ بِالثَّوْبِ"ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 87] [3]
مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، كان أوَّلَ من سيَّب السوائبَ. والوصيلةُ النَّاقةُ البكرُ، تبكرُ في أولِ نتاجِ الإبلِ، ثم تثني بعدُ بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتِهم، إن وصلتْ إحداهُما بالأخرى ليس بينهما ذكرٌ، والحامُ: فحلُ الإبلِ يضربُ الضِّرابَ المعدودَ، فإذا قضى ضرابَهُ ودعوه للطواغيتِ وأعفوه من الحملِ، فلم يحملْ عليه شيءٌ، وسموه الحامي. [4]
(1) مسلم 2574
(2) إسناده جيد، السلسلة الصحيحة 7/ 1104
(3) صحيح البخاري 4615
(4) صحيح البخاري 4623