الصفحة 22 من 26

نطعا وأفرغ فيه الماء وهو يتصلق فيه [1] ، فقالوا: ما حملك على الصيام وأنت مسافر؟ قال: لو حضر قتال لأفطرت، ولتهيأت له وتقويت، إن الخيل لا تجري الغايات [2] وهن بدن، إنما تجري وهن ضمر، ألا وإن أيامنا باقية جائية لها نعمل [3] .

-عن علقمة بن مرثد قال انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم الأسود بن يزيد كان مجتهدا في العبادة يصوم حتى يخضر جسده ويصفر

(1) تصلق: تقلب وتلوى على جنبيه.

(2) الغايات: النهايات، وفي الحديث: أنه ح سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية.

(3) «سير أعلام النبلاء» (4/ 10) ، و «الحلية» (2/ 127) ، و «تاريخ ابن عساكر» (9/ 17) ، و «تاريخ الاسلام» (3/ 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت