وكان علقمة بن قيس يقول له لم تعذب هذا الجسد قال راحة هذا الجسد أريد فلما احتضر بكى فقيل له ما هذا الجزع قال مالي لا أجزع ومن أحق بذلك مني والله لو أتيت بالمغفرة من الله آ لهمني الحياء منه مما قد صنعته إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه فلا يزال مستحيا منه ولقد حج الأسود ثمانين حجة [1] .
-عن الشعبي، قال: غشي على مسروق في يوم صائف، وكانت عائشة قد تبنته، فسمى بنته عائشة وكان لا يعصي ابنته شيئًا.
قال: فنزلت إليه فقالت: يا أبتاه أفطر واشرب.
(1) «حلية الأولياء» (2/ 103) .