قالت كتب عمر بن الخطاب إلى عامل العراقين أن ابعث إلي برجلين جلدين نبيلين أسألهما عن العراق وأهله فبعث إليه صاحب العراقين بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص فقالا له يا عمرو استأذن لنا على أمير المؤمنين عمر فوثب عمرو فدخل على عمر فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال له عمر ما بدا لك في هذا الاسم يا بن العاص لتخرجن مما قلت قال نعم قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقالا لي استأذن لنا على أمير المؤمنين فقلت أنتما والله أصبتما اسمه وانه الأمير ونحن المؤمنون فجرى الكتاب من ذلك اليوم. [1]
63 -عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من صلاته فكنت أول من حياه بتحية الإسلام فقال: (( وعليك ورحمة الله ممن أنت قلت من غفار ) ). [2]
(1) رواه البخاري في الأدب المفرد حديث رقم (1023) وصححه الألباني.
(2) رواه البخاري في الأدب المفرد حديث رقم (1035) وصححه الألباني.