5)أنه ناسخ لجميع الكتب السابقة.
أولًا: ليكون الكتاب المنزل على الرسول هو المرجع لأمته فيرجعون إليه لمعرفة دينهم.
ثانيًا: ليكون الكتاب المنزل على الرسول هو الحكم العدل لأمته في كل ما يختلفون فيه.
ثالثًا: ليقوم الكتاب المنزل بحفظ الدين بعد موت الرسول مهما تباعدت الأمكنة والأزمنة كما هو الحال في دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
رابعًا: لتكون هذه الكتب حجة الله على خلقه، لا يسعهم مخالفتها ولا الخروج عليها.
-رابعًا: ما يتضمن الإيمان بالكتب:
1)الإيمان بأنها أنزلت من عند الله حقًا.
2)الإيمان بما علمان اسمه منها باسمه كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم والتوراة التي أنزلت على موسى عليه الصلاة والسلام والإنجيل الذى نزل على عيسى عليه الصلاة والسلام و الزبور الذي أوتيه داود عليه السلام وصحف إبراهيم وصحف موسى.