الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين - صلى الله عليه وسلم -، أما بعد:
مما لاشك فيه إن عذاب جهنم اليم لا يمكن للإنسان أن يطيقه ويتحمله ولو للحظة واحدة وهذا ما صرحت به النصوص الشريفة التي نقلناها لكم في هذا البحث ولذلك ينبغي لكل إنسان أن يتجنب كل ما يوقعه في عذاب النار.
أو يبادر إلى التوبة الصادقة النصوح إذا وقع في أي معصية لان التوبة الصادقة مقبولة وبها يدفع الله عن التائب العذاب الأخروي وإذا كان تحمل عذاب النار للحظة واحدة امرًا لا يطيقه إنسان فكيف ـ والعياذ بالله ـ الحال إذا كان الإنسان من الخالدين فيها؟
إن الخلود في نار جهنم هو نتيجة لمجموعة من المعاصي الاعتقادية والعملية التي يتأكد على طلاب النجاة اجتنابها.
ومن عظيم رأفة الله عز وجل بعبادة إن حذر مرارًا وتكرارًا وبصيغ مختلفة من المعاصي الاعتقادية التي تسبب الخلود في النار.
وبين أيدينا كثير من الآيات الكريمة الواردة في هذا المجال.
أولًا: أهمية البحث:
1.تكمن أهمية هذا البحث في تعريف المسلمين أهم وأخطر أسباب الجحود في القران الكريم، لأن هذه الجريمة منتشرة عبر التاريخ، وتتكاثر في أيامنا هذه.
ثانيًا: أهداف البحث:
1.إثبات وتوضيح أهم وأخطر أسباب الجحود.
2.نيل رضا الله عز وجل لأن الجحود من أسباب منع النّعم ومنع نزولها وزوالها بعد حصولها
3.تجنيب المسلمين من الجحود لأنه يسبّب غضب الله عزّ وجلّ ولأن فيه تشبّه باليهود والكفّار والملحدين وتحذيرهم من: العقاب في الآخرة، والعقاب في الدنيا، والخلود في النار.
ثالثًا: منهج البحث: