إن العمل التطوعي ولو كان يسيرًا فإن الله تبارك وتعالى يباركه وينميه ولا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا يظلم مثقال ذرة، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [سورة الزلزلة: 7] .
فالتطوع لتقديم المساعدة للآخرين عمل جليل رغب فيه الدين ووعد القائمين به أجرًا عظيمًا، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله والإحسان إلى عباده، فسوف يلقى الذكر الطيب في الدنيا والثواب الجزيل في الآخرة إن شاء الله.
التطوع في اللغة: من الطاعة. وهو ما تبرع به من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. [لسان العرب ج 4 ص 626] .
وفي الاصطلاح الشرعي: يطلق على الأعمال والعبادات التي يحبذها الشرع دون أن يعتبرها فرضًا واجبًا على المكلف، وهي النوافل والمستحبات، يقول تعالى: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} [سورة البقرة الآية 184] .