الصفحة 24 من 32

يحفل التاريخ بنماذج مضيئة في فعل الخير وبذل المعروف والتطوع في سبيل الله وتلك أمثلة مشرقة ونفحات عطرة من سير الأنبياء والصالحين:

فهذا نبي الله موسى بعد أن خرج من مصر وتوجه إلى مدين كان أول شيء قام به هو أن يتطوع في مساعدة ابنتا شعيب في سقاية الماء.

قال تعالى {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير}

[القصص: 24]

وكذلك قام الخضر بترميم جدار اليتيمين ليحافظ على الكنز الذي تركه لهما والدهما، حتى يبلغا ويشتد عودهما ويقوما باستخراجه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت