فَإِنَّهُ مُجَدِّدٌ جِهَارَا ... 108 ... لِسُنَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
كَمْ حَذَّرَ الْمُخْتَارُ عَنْ ذَا وَلَعَنْ ... 109 ... فَاعِلَهُ كَمَا رَوَى أَهْلُ السُّنَنْ
بَلْ قَدْ نَهَى عَنِ ارْتِفَاعِ الْقَبْرِ ... 110 ... وَأَنْ يُزَادَ فِيهِ فَوْقَ الشِّبْر
وَحَذَّرَ الأُمَّةَ عَنْ إِطْرَائِهِ ... 111 ... فَغَرَّهُمْ إِبْلِيسُ بِاسْتِجْرَائِه
فَخَالَفُوهُ جَهْرَةً وَارْتَكَبُوا ... 112 ... مَا قَدْ نَهَى عَنْهُ وَلَمْ يَجْتَنِبُوا
فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ قَدْ غَلَوْا وَزَادُوا ... 113 ... وَرَفَعُوا بِنَاءََهَا وَشَادُوا
وَنَصَبُوا الْأَعْلَامَ وَالرَّايَاتِ ... 114 ... وَافْتَتَنُوا بِالْأَعْظُمِ الرُّفَات
بَلْ نَحَرُوا فِي سُوحِهَا النَّحَائِرْ ... 115 ... فِعْلَ أُولِي التَّسْيِيبِ وَالْبَحَائِرْ
وَالْتَمَسُوا الْحَاجَاتِ مِنْ مَوْتَاهُمْ ... 116 ... وَاتَّخَذُوا إلَهَهُمْ هَوَاهُمْ
قَدْ صَادَهُمْ إبْلِيسُ فِي فِخَاخِهِ ... 117 ... بَلْ بَعْضُهُمْ قَدْ صَارَ مِنْ أَفْرَاخِه
يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ... 118 ... بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ وَبِاللِّسَان
فَلَيْتَ شِعْرِي مَنْ أَبَاحَ ذَلِكْ ... 119 ... وَأَوْرَطَ الْأُمَّةَ فِي الْمَهَالِكْ
فَيَا شَدِيدَ الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ ... 120 ... إِلَيْكَ نَشْكُو مِحْنَةَ الْإِسْلَام
وَالسَّحْرُ حَقٌّ وَلَهُ تَأْثِيرُ ... 121 ... لَكِنْ بِمَا قَدَّرَهُ الْقَدِيرُ
وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بِالتَّكْفِيرِ ... 122 ... وَحَدُّهُ الْقَتْلُ بِلَا نَكِير
كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَرِّحَهْ ... 123 ... مِمَّا رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَصَحَّحَهْ
عَنْ جُنْدَبِ الْخَيْرِ بِلَا إِنْكَارِ [1] ... 124 ... كَذَا عَنِ الْفَارُوقِ فِي الْبُخَارِي
(1) المثبت في المعارج: عَنْ جُنْدَب وَهَكَذَا في أَثَرْ ** أَمْرٌ بِقَتْلِهِمْ رُوِيَّ عَنْ عُمَرْ. وما أثبته موجودٌ في مخطوطة سلم الوصول للشيخ رحمه الله.