الإصابة، لكن هناك أشياء ينص على أنها بعد الغروب، مثل: (من قرأ آية الكرسي في ليلة) ، ومثل: (من قرأ في ليلته الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) فالمهم ما قيد في الليل فهو بالليل، وما لم يقيد فالمساء واسع [1] .
وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي:
نعم، بعد صلاة العصر وبعد صلاة المغرب، قال: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:130] هذا هو الأفضل، وإن أتى بها بعد المغرب فلا بأس، وكذلك أيضًا بعد الفجر إذا لم يتيسر له إلى الظهر فلا بأس، لكن الأفضل والأولى أن تكون بعد العصر وقبل المغرب، كما بين ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله على ما جاء في قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:130] (قبل طلوع الشمس) أي: بعد صلاة الفجر، (وقبل غروبها) بعد صلاة العصر [2] .
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
(1) لقاء الباب المفتوح (192/ 17)
(2) فتاوى منوعة للراجحي (15/ 56 (